1 قراءة دقيقة

بين زوجي و الدمية


بقلم الكاتبة: ريتا محمود

تشير الساعة الى تمام الرابعة مساء , تركت نصف مرآتي بالدولاب وركضت مسرعة باحثة عن نصفها الآخر فملامح وجهي تبدو شاحبة بدون نصفها الآخر ,هي في مكان ما حيث كنت ألعب, هي حتما بالقرب من دميتي النائمة ..نعم هي بالقرب منها ولحسن حظي أن ذاكرتي لا تخونني ولا يكاد الوقت إلا أن يكون مثل ذاكرتي وكأنه لم يمض ! رفعتها... نظرت الي فإذا وجهي مخضب بالدماء ولا أكاد أرى نفسي كما عهدتني.... ما الذي حدث؟ حسنا, دميتي نائمة وقد عمدت أن أفصل رأسها عن جسدها حتى تنام بدون كوابيس ,فقد أخبرتني ذاتــ يوم بأنها رأتــ زوجي في حلمها..ومجازا رأسها المسؤول عن كل تلك الأحلام , ولا ريدها أن تكررها بأي شكل من الأشكال .... أما هي حقيقة لم تكن دمية ,إلا أني سمعت زوجي يقول أنها دمية..

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة