1 قراءة دقيقة

وطني

بقلم الشاعرة: مسعودة عزارنية

قدري وطن يتعرّى

 و تجاعيد...أرصفتي

 و أنا... 

شبح يجثو قرب النار

 سدفات ليل تهدم... 

تتوارى... 

و جفوني على عناقات الرؤى 

سُكبت... 

مُورّاة بلَظَى

 أوتار عمياء... 

و أوشام طيف مسروق! 

نقشناها على الليل 

و الليل يا وطني باب مغلق 

عتبة حبي كوابيس توديع

 تنتظر... 

سحاب مخنوق ... 

مُرصّع غرامك قدرا 

أسراب حروف بين الأضلع. 

و أقلامنا المنتحرة ترحل 

تحرق قبور الآخرين! 

لنطبع على الطين لافتات اللقاء  

ونقرا من السنابل ملحمة الوفاء 

تجاعيد أرصفتي على وجه 

الطرقات 

وطني...

 صمتك يا وطني يؤرقني 

و دمع صوتك ... 

و ستائر موت تعانق

 خطواتنا... 

ممشوطة أرصفتي وطنا 

على جدارات الصمت المشنوق

 جرحا أتأبطه... 

لن يندمل... 

و يرحل...قصيدتان واحدة تدميني 

و الأخرى... 

تتمنّاني

 قدري وطن يتعرّى 

و تجاعيد أرصفتي 

و أنا...  لم أزل

 هاهنا منذ البدء 

في عمق الانطواء 

حرف لم يكتمل.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة