وطني
بقلم الشاعرة: مسعودة عزارنية
قدري وطن يتعرّى
و تجاعيد...أرصفتي
و أنا...
شبح يجثو قرب النار
سدفات ليل تهدم...
تتوارى...
و جفوني على عناقات الرؤى
سُكبت...
مُورّاة بلَظَى
أوتار عمياء...
و أوشام طيف مسروق!
نقشناها على الليل
و الليل يا وطني باب مغلق
عتبة حبي كوابيس توديع
تنتظر...
سحاب مخنوق ...
مُرصّع غرامك قدرا
أسراب حروف بين الأضلع.
و أقلامنا المنتحرة ترحل
تحرق قبور الآخرين!
لنطبع على الطين لافتات اللقاء
ونقرا من السنابل ملحمة الوفاء
تجاعيد أرصفتي على وجه
الطرقات
وطني...
صمتك يا وطني يؤرقني
و دمع صوتك ...
و ستائر موت تعانق
خطواتنا...
ممشوطة أرصفتي وطنا
على جدارات الصمت المشنوق
جرحا أتأبطه...
لن يندمل...
و يرحل...قصيدتان واحدة تدميني
و الأخرى...
تتمنّاني
قدري وطن يتعرّى
و تجاعيد أرصفتي
و أنا... لم أزل
هاهنا منذ البدء
في عمق الانطواء
حرف لم يكتمل.