في حوار لها مع مجلة قلعة الإبداع الالكترونية، الكاتبة والروائية " إيمان عبد الحكيم "
حاورها الكاتب والإعلامي الناشئ بلال سبع.
س1/ من هي إيمان عبد الحكيم؟
ج1/ رغم أنّ السؤال كلاسيكي لكنه يبقى الأصعب على الإطلاق في مواجهة أيّ كاتب، أقول بتلخيص أنّ إيمان عبد الحكيم باحثة عن الاختلاف وصانعة لنصوص تجريبية تحاول عن طريقها إجلاء السواد وإيجاد مكان تحت الشمس، يخطئ من يقول أنني كاتبة أو روائية أو غيرها ، أنا فقط أحاول ... أحاول أن أكتب شيئا مُهما وقد أنجح ولا أنجح . من مواليد 2000 بالجزائر العاصمة، اخترت الرواية كجنس أدبي أناضل فيه نشرت " حينما أخذه القدر مني صار أسطورة في الغياب " ومن ثَم الرواية الإسبانية " un conflicto entre la mente y el cuerpo " كل شيء جاهز" وإيموجي الرياضيات و" ما سرقته مني الحياة-النسخة العربية"، حائزة على عدة شهادات أدبية، وعدة تجارب بالكتب الجماعية، لها عديد النصوص والمقالات المنشورة بمختلف الصحف والمجلات الوطنية و العربية
. –س2/ متى كان أول ظهور لك في الساحة الفنية؟
ج2/ كان عام 2011 بعد فوزي في المسابقة الدولية بنص كنت أخاله لا يرقَ للنشر.
س3/ كيف كان شعورك آنذاك؟
ج3/ يصعب عليّ أن أصف ذلك على وجه الدقة ما أعرفه أنني أصبحت بعدها شخصاً مختلفاً، أو ربما تعرّفت على ذاتي أكثر.

س4/ كيف كانت بدايتك مع الرواية ؟
ج4/ -اخترت كتابة القصص و الخواطر لسنوات طويلة، لكن القصة القصيرة وغيرها من الأجناس لقطة غالبًا ما تأتي بالمصادفة المحضة، أو هي ومضة تلمع في الذهن على نحو مفاجئ ! صحيح أنَّها قد تتسع في مداها الإنساني ، لكنها تبقى مسيَّجة بحال لقطتها أو حدثها الاستثنائي ، بينما الرواية أوسع وأرحب وأعقد. الرواية حياة أو هي قطعة من الحياة بكل ما في الحياة من مفردات وعلاقات وتناقضات هذه ناحية، أمَّا الناحية الأخرى فقلق الكاتب الدائم يدفعه باستمرار للحراثة في أراض بكر.. وأضيف: لعل في القصة القصيرة نعالج هذه النقطة أو تلك.
س5/ لماذا اخترت الرواية تحديدا؟
ج5/ . اخترتها لأنها جنس راق بنيته شديدة التعقيد تسمح بتظافر جملة من أفكارك في فضاء واسع المجسد بطريقة فنية و لأنها الجنس الشبه وحيد الذي يتميز بنسقه المتفرد في إيقاع التناسب بين السرد و الوصف والحوار والمناجاة بنسيجك اللغوي البديع . عكس باقي الأجناس الأدبية الأخرى.
س6/ . هل هناك مشاريع مستقبلية لروائية الواعدة " إيمان عبد الحكيم"؟
ج6/ --لديّ عمل روائي جديد إسباني أعمل عليه، قد يكتمل خلال الأشهر القادمة، إضافة إلى أعمال أخرى تلوح في الأفق ولم تظهر بعد ملامحها كاملة لذلك الحديث حولها في هذا الوقت غير مناسب.
س7/ ماذا كنت ستكونين لو لم تكونِ روائية؟
ج7/ لا أعتقد أنني كنت لأكون غير ذلك، لأنني بكوني روائية خلقت من نفسي إنسانة كاملة، مستعدة، دقيقة تعرف كيف تفكّر. إنسانة متزنة لا مبالغة.
س8/ كلمة أخيرة لقرائك ومعجبيك –
ج8/ -لكل مبدع انجاز ولكل شكر قصيدة و لكل مقام مقال فأقول أن لكم في وسط قلبي شيوخ وقبائل أضرب بهم ضلع الجبل فيتهايل وأقطع بهم عرض البحر إذا نويتم . شكرا فأنتم أصحاب التميز مهما نطق لساني بألفاظه ومهما خطت يدي بالوصف ومهما جسدت روحي بالتعبير أظل مقصرة عن روعتكم، لكم مني كل الحب والاحترام والتقدير مرفوق بأحر تحياتي إليكم .